السبت، 23 مارس 2019

لهب راقص/ بقلم علي شفيق علي

لهب راقص
عاشق يذوب بوحاً
لهب ...
خيط متقد محاصر بالأحمر
ثمة غبش ما بين وبين ...
بلل الجراح البكر...
مجرى الدمع الكحيل
أيبسط جناحيك الهوا !؟
أتطوى الأحلام الوردية؟!
أيها الرحاله : كن أزرق لاوردي
كن أزرقاً حدّ السواد ، لا تبكِ فالبكاء للنساء
كن أنثى لا عليك، كن أنثى ما استطعت
إياك أن تُسلب، كن عاشقاً كالأمواج
تدفعها بنات الدهر أحياناً بعيداً
عن الخلق لتصل قهراً نحو عزلة
بغير مرسى..ثمة مرساً
لازوردي ...
ثمة عناق بديل .....
alishali2019@7kiee ♡
بقلم علي شفيق علي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق